بحث
SHAREit: مدير الملفات ومشاركة icon

SHAREit: مدير الملفات ومشاركة

الأدوات

24.04Kالمراجعات
4.4
المطوّر
Smart Media4U Technology Pte.Ltd.
تاريخ الإصدار
28‏/04‏/2013
إعلانات

لقطات الشاشة

SHAREit: مدير الملفات ومشاركة screenshot
SHAREit: مدير الملفات ومشاركة screenshot
SHAREit: مدير الملفات ومشاركة screenshot
SHAREit: مدير الملفات ومشاركة screenshot
SHAREit: مدير الملفات ومشاركة screenshot
SHAREit: مدير الملفات ومشاركة screenshot
SHAREit: مدير الملفات ومشاركة screenshot
SHAREit: مدير الملفات ومشاركة screenshot
إعلانات

إذا كنت تبحث عن طريقة مباشرة لنقل ملفات كبيرة بين الأجهزة، فغالبًا ستصادف SHAREit: مدير الملفات ومشاركة. أنا أراه تطبيق أدوات عمليًا أكثر من كونه مدير ملفات متكاملًا بالمعنى التقليدي؛ قوته الأساسية تظهر عندما تريد إرسال صور أو مقاطع فيديو أو ألعاب وملفات كبيرة بسرعة، بدل الاعتماد على المرفقات أو الانتظار حتى تكتمل عملية رفع طويلة. تجربتي معه كانت مريحة في الاستخدام اليومي، لكن فائدته تعتمد كثيرًا على طريقة تعاملك مع الأذونات والإعلانات والملفات التي تختارها.

التطبيق مجاني، وطوّره Smart Media4U Technology Pte.Ltd.، وهو متاح بتصنيف عمري PEGI 3، لذلك يناسب الاستخدام العائلي من ناحية التصنيف. حصل على متوسط 4.4 من نحو 18 مليون تقييم، وتجاوز عدد مرات تثبيته مليارًا، وهي أرقام تعكس انتشاره الواسع، لا أنها ضمان بأن التجربة ستكون مثالية على كل هاتف. توجد مشتريات داخل التطبيق تتراوح من مبالغ صغيرة إلى مبالغ أعلى لكل عنصر، لذلك من الأفضل الانتباه إلى أي شاشة شراء تظهر أثناء التصفح.

ماذا أتوقع من التطبيق قبل البدء؟

الفكرة الأساسية بسيطة: تختار ما تريد إرساله، ثم تحدد الجهاز الآخر، وبعدها تتابع النقل من داخل التطبيق. هذا يجعله مناسبًا لمواقف مثل نقل مجموعة صور من هاتف قديم إلى هاتف جديد، إرسال فيديوهات كبيرة إلى أحد أفراد العائلة، أو مشاركة ملفات لعبة بدل تقسيمها إلى أجزاء صغيرة. لا أتعامل معه كبديل كامل لخدمات التخزين السحابي، لأن هدفه الأوضح هو النقل المباشر بين الأجهزة وليس الاحتفاظ الدائم بنسخة على الإنترنت.

ما أعجبني هو أن التطبيق لا يفرض عليك فهمًا تقنيًا كبيرًا. الواجهة موجهة نحو أفعال واضحة: إرسال، استقبال، واختيار الملفات. حتى لو لم تكن معتادًا على إدارة المجلدات، ستصل إلى المهمة الأساسية بسرعة. في المقابل، قد تبدو كثرة الأدوات والشاشات الإضافية مشتتة لمن يريد زرًا واحدًا للنقل ثم إغلاق التطبيق.

الإصدار الحالي هو 6.27.49_ww، ويعمل على أجهزة تبدأ من أندرويد 4.2. هذا يجعله قابلًا للاستخدام على هواتف قديمة نسبيًا، لكن توافق النظام وحده لا يضمن أن كل عملية ستكون بنفس السلاسة؛ فحجم الملفات، ومساحة التخزين، وطريقة اتصال الجهازين عوامل تؤثر في النتيجة. إذا كان هاتفك ممتلئًا تقريبًا، فقد تبدأ العملية بشكل طبيعي ثم تتعثر عند حفظ الملفات المستلمة.

متى يكون SHAREit خيارًا مناسبًا؟

أنصح به عندما يكون الجهازان قريبين من بعضهما وتريد نتيجة عملية من دون إنشاء حساب أو رفع الملفات إلى خدمة خارجية. سيناريو مفيد هو رحلة قصيرة مع الأصدقاء: التقطتم صورًا كثيرة، ويريد الجميع نسخها على هواتفهم. بدل إرسال كل صورة منفردة في محادثة، يمكن جمعها واختيارها مرة واحدة. كذلك يفيد عند نقل فيديو طويل أو مجلد من المستندات بين هاتفين، خصوصًا إذا كان حجم الملف أكبر من الحد المعتاد للمرفقات.

أراه مناسبًا أيضًا لمن يساعد أحد أفراد العائلة في تبديل الهاتف. يمكنك نقل الصور والمقاطع والملفات المهمة على دفعات، ثم مراجعة المجلدات على الهاتف الجديد. هذه الطريقة لا تلغي الحاجة إلى ترتيب الملفات، لكنها تقلل عدد الخطوات مقارنة بإرسال كل عنصر عبر تطبيقات المحادثة ثم تنزيله يدويًا.

ومتى أختار طريقة أخرى؟

إذا كان الطرف الآخر بعيدًا، فلن يكون هذا النوع من المشاركة هو الحل الطبيعي؛ التخزين السحابي أو تطبيق المراسلة قد يكونان أكثر ملاءمة في هذه الحالة. وإذا كنت تريد مزامنة الملفات تلقائيًا بين عدة أجهزة، فخدمة سحابية متخصصة أفضل، لأنها مصممة للاحتفاظ بنسخ محدثة وليس فقط تنفيذ عملية نقل واحدة.

أما إذا كنت تنقل ملفات حساسة جدًا، فأنا أفضل أن أراجع اسم الجهاز المقابل والملفات المحددة قبل التأكيد. سهولة الاتصال قد تجعل الضغط على الزر سريعًا أكثر من اللازم. التطبيق عملي، لكنه لا يعفيك من التحقق من أن المشاركة تتم مع الشخص الصحيح، خصوصًا في مكان مزدحم توجد فيه أجهزة كثيرة.

من التثبيت إلى أول عملية ناجحة

بعد تثبيت التطبيق، أبدأ عادةً بفتح الواجهة بهدوء بدل الضغط على كل خيار يظهر أمامي. أراجع الأذونات المطلوبة وأمنح ما يرتبط مباشرة باختيار الملفات أو العثور على الجهاز المقابل، ثم أنتقل إلى شاشة الإرسال أو الاستقبال. إذا ظهرت نافذة تروّج لأداة إضافية، أتجاوزها عندما لا تكون مرتبطة بالمهمة التي أريد تنفيذها.

في أول تجربة، لا أنصح باختيار مكتبة صور كاملة أو مجموعة ضخمة من الملفات. أبدأ بصورة واحدة أو مقطع قصير لاختبار الاتصال. هذه الخطوة الصغيرة تكشف بسرعة هل الجهازان يتعرفان إلى بعضهما وهل سيظهر الملف في المكان المتوقع. أفضل اختبار أول هو ملف غير مهم، وليس مجلدك الكامل؛ بهذه الطريقة لا تخاطر بوقتك ولا تضطر إلى إعادة نقل كمية كبيرة بسبب إعداد غير مناسب.

على الجهاز المرسل، أختار الملف ثم أبحث عن خيار الإرسال. وعلى الجهاز المستقبل، أفتح وضع الاستقبال وأنتظر ظهور الطرف الآخر. عندما يظهر اسم الجهاز، أتحقق منه قبل الموافقة. بعد بدء النقل، أترك التطبيق مفتوحًا وأتجنب الانتقال المتكرر بين التطبيقات، خاصة أثناء إرسال ملفات كبيرة أو عدة عناصر في دفعة واحدة.

عند اكتمال العملية، لا أكتفي برؤية رسالة النجاح. أفتح مدير الملفات أو تطبيق الصور وأتأكد من وجود الملف وتشغيله. بالنسبة إلى الفيديو، أشغّل جزءًا منه؛ وبالنسبة إلى مستند أو ملف مضغوط، أتحقق من إمكانية فتحه. هذه المراجعة السريعة مهمة لأن نجاح النقل لا يعني دائمًا أن الملف موجود في المجلد الذي تتوقعه.

طريقة أستخدمها لتقليل الأخطاء

أقسم النقل إلى دفعات منطقية: صور الرحلة وحدها، ثم مقاطع الفيديو، ثم المستندات. هذا يجعل معرفة المشكلة أسهل إذا فشلت دفعة معينة. كما أحتفظ بمساحة فارغة كافية على الهاتف المستقبل، ولا أحذف النسخ الأصلية من الجهاز المرسل إلا بعد التأكد من أن كل شيء وصل ويفتح بصورة سليمة.

هناك فائدة عملية أخرى لهذا الأسلوب: إذا كان لديك عدد كبير من العناصر المتشابهة، فإن تقسيمها حسب النوع أو المناسبة يساعدك على اكتشاف الملفات المكررة لاحقًا. التطبيق قد ينقل الملفات، لكنه لا يحل تلقائيًا مشكلة الفوضى الناتجة عن تكرار الصور أو وجود مجلدات بأسماء غير واضحة. لذلك أعتبر مرحلة الترتيب جزءًا من المهمة، لا خطوة يمكن تجاهلها.

نقل لعبة أو ملف كبير بطريقة أكثر أمانًا

عند مشاركة لعبة أو ملف كبير، أتحقق أولًا من أن الهاتف المستقبل يملك مساحة كافية، ثم أرسل عنصرًا واحدًا أو مجموعة صغيرة بدل تحديد كل ما يظهر في الشاشة. بعد الوصول، أبحث عنه في مدير الملفات بدل افتراض أنه سيظهر تلقائيًا داخل التطبيق المرتبط به. بعض الملفات تحتاج إلى فتحها أو تثبيتها بالطريقة المناسبة للنظام، والنقل وحده لا يعني أن التطبيق الآخر سيتعرف عليها فورًا.

هذه نقطة يخطئ فيها كثير من المستخدمين: نقل ملف لعبة لا يضمن دائمًا نقل تقدم اللعب أو الإعدادات أو البيانات المرتبطة بها. إذا كان هدفك هو الاحتفاظ بتقدمك، فالتطبيق مفيد لنقل الملفات التي تختارها، لكنه ليس بديلًا تلقائيًا لآلية النسخ الاحتياطي الخاصة باللعبة نفسها. لذلك أتعامل مع نقل الألعاب كنسخ للملفات، لا كاستنساخ مضمون للتجربة كاملة.

أين يحدث الالتباس أثناء الاستخدام؟

أكثر ما قد يربك المبتدئ هو الفرق بين شاشة المشاركة وشاشة إدارة الملفات. عندما أريد إرسال ملف، أبدأ من المحتوى نفسه وأستخدم خيار المشاركة، أما عندما أريد معرفة مكان ملف وصل حديثًا فأنتقل إلى مدير الملفات وأبحث في المجلدات الحديثة أو الفئة المناسبة. الخلط بين المسارين قد يجعلك تعتقد أن الملف لم يصل، بينما يكون محفوظًا في موقع مختلف عن تطبيق الصور أو التنزيلات المعتاد.

قد تظهر أيضًا عناصر ترويجية أو اقتراحات لا تحتاج إليها. نصيحتي أن تركز على زر الإرسال أو الاستقبال، وأن تغلق أي شاشة جانبية لا تخدم المهمة. لا أرى أن هذه المشكلة تمنع استخدام التطبيق، لكنها تضيف احتكاكًا، خصوصًا لشخص يريد نقل ملف بسرعة ولا يعرف أي خيار يختار.

ومن المفيد ألا تعتبر اسم الجهاز الظاهر دليلًا كافيًا. إذا كنت في منزل أو مكتب يضم عدة هواتف، فقد ترى أكثر من جهاز متاح. أطلب من الطرف الآخر فتح التطبيق والاستعداد في الوقت نفسه، ثم أقارن الاسم أو العلامة الظاهرة قبل بدء الإرسال. هذه العادة البسيطة تقلل احتمال اختيار جهاز غير مقصود.

ماذا أفعل إذا لم يظهر الجهاز الآخر؟

أبدأ بإغلاق شاشة الإرسال والاستقبال على الجهازين ثم فتحها من جديد، وأتأكد من أن الهاتفين قريبان. بعد ذلك أراجع الأذونات التي رفضتها في البداية، لأن منع الوصول إلى ما يحتاجه التطبيق قد يوقف عملية العثور على الجهاز. إذا استمر التعثر، أجرب إرسال ملف صغير بدل الاستمرار بمحاولة نقل مجموعة كبيرة؛ الاختبار المحدود يساعدني على معرفة هل المشكلة في الاتصال أم في حجم المهمة.

كما أتجنب بدء النقل عندما يكون أحد الهاتفين مشغولًا جدًا أو على وشك إغلاق الشاشة. في العمليات الطويلة، أترك الجهازين في مكان ثابت وأراقب التقدم من وقت إلى آخر. لا أعتبر إعادة تشغيل العملية مرات متتالية حلًا جيدًا، لأن ذلك قد يؤدي إلى نسخ مكررة أو يجعل من الصعب معرفة أي دفعة اكتملت.

هل التطبيق مدير ملفات حقيقي؟

نعم، يمكن استخدامه للتعامل مع الملفات والوصول إلى المحتوى الذي تريد مشاركته، لكنني لا أستبدل به مدير الملفات المتخصص إذا كانت حاجتي الأساسية هي إعادة تسمية مئات العناصر، أو بناء نظام مجلدات دقيق، أو إدارة أرشيف كبير. قوته العملية تظهر عندما يكون تنظيم الملفات مرتبطًا بالمشاركة، وليس عندما تريد إدارة التخزين كعمل مستقل طوال اليوم.

لهذا السبب أراه حلًا وسطًا: أسهل من نقل الملفات يدويًا عبر كابل في بعض المواقف، وأكثر مباشرة من رفع كل شيء إلى السحابة، لكنه ليس بالضرورة الأداة الأكثر هدوءًا أو تخصصًا لكل نوع من العمل. اختيارك يعتمد على السؤال الحقيقي: هل تريد إرسال ملفات الآن، أم تريد إدارة مكتبة ملفات كاملة على المدى الطويل؟

كيف أقارنه بالبدائل المعتادة؟

مقارنةً بإرسال الملفات عبر تطبيقات المحادثة، يمنحني SHAREit مسارًا أنسب للملفات الكبيرة والدفعات المتعددة. تطبيقات المحادثة ممتازة عندما يكون الشخص الآخر بعيدًا أو عندما أريد إرسال عنصر سريع داخل محادثة موجودة أصلًا، لكنها قد تضيف ضغطًا أو تنزيلًا متكررًا أو تنظيمًا أقل وضوحًا للملفات.

مقارنةً بالتخزين السحابي، يتميز هنا بأنني لا أحتاج إلى رفع الملف أولًا ثم انتظار تنزيله على الجهاز الآخر. لكن السحابة أفضل إذا كنت أريد رابطًا، أو نسخة احتياطية، أو وصولًا من أجهزة لا تقع في المكان نفسه. لذلك لا أتعامل مع أحدهما كبديل مطلق للآخر؛ SHAREit أقوى في النقل المباشر، بينما السحابة أقوى في الوصول المستمر والاحتفاظ بالنسخ.

أما الكابل، فيظل خيارًا جيدًا عندما أريد اتصالًا ثابتًا أو نقلًا طويلًا بين هاتف وحاسوب، ولا أريد الاعتماد على اكتشاف لاسلكي بين جهازين. في المقابل، التطبيق أكثر راحة عندما يكون الطرفان هاتفين ولا أملك كابلًا مناسبًا. أختار الكابل للمهام الكبيرة المنظمة، وأستخدم التطبيق للمشاركة السريعة أو عندما تكون المرونة أهم من إعدادات النقل الدقيقة.

ما الذي أفعله بعد نجاح التجربة الأولى؟

بعد أن أتأكد من وصول ملف الاختبار، أنتقل إلى المهمة الفعلية على دفعات. أبدأ بالملفات التي يصعب إعادة الحصول عليها، مثل الصور الشخصية أو المستندات، ثم أتعامل مع العناصر التي يمكن تنزيلها مرة أخرى. لا أحذف المصدر قبل المراجعة، ولا أعتمد على إشعار واحد لإثبات أن كل شيء اكتمل.

إذا كنت أستخدمه لتجهيز هاتف جديد، أضع قائمة قصيرة بما أحتاجه فعلًا: الصور، مقاطع الفيديو، المستندات، وبعض الملفات الخاصة بالتطبيقات. هذا يمنعني من نقل مجلدات مؤقتة أو ملفات لا قيمة لها. كما أراجع المساحة المتبقية بعد كل دفعة، لأن امتلاء الهاتف الجديد قد يوقف العملية في منتصفها ويتركك أمام نسخ غير مكتملة.

نصيحة أخرى أراها مهمة هي تنظيف الملفات بعد النقل، لا قبله فقط. عندما تتأكد من وصول المحتوى، احذف النسخ المؤقتة أو المكررة التي لم تعد تحتاج إليها، واحتفظ ببنية مجلدات مفهومة. بهذه الطريقة لا يتحول التطبيق من أداة لتسهيل الانتقال إلى سبب جديد لفوضى التخزين.

هل يناسب المبتدئين؟

نعم، بشرط أن يبدأ المبتدئ بعملية صغيرة وأن يقرأ أسماء الأزرار بدل الضغط السريع على كل ما يظهر. المسار الأساسي مفهوم، وأول نجاح يمكن تحقيقه من خلال صورة واحدة أو ملف صغير. الصعوبة لا تكمن في المبدأ نفسه، بل في اختيار الجهاز الصحيح، وفهم مكان حفظ الملفات، وتجنب الخيارات الجانبية التي لا علاقة لها بالنقل.

أما المستخدم الذي يريد بيئة خالية تمامًا من المشتتات، أو يحتاج إلى تحكم دقيق في المجلدات والنسخ الاحتياطية، فقد يفضل أداة متخصصة أو كابلًا أو خدمة سحابية. كذلك لا أنصح بالاعتماد عليه وحده كخطة حماية للصور والوثائق؛ النقل بين جهازين ليس هو نفسه النسخ الاحتياطي، ومن الحكمة الاحتفاظ بنسخة إضافية مهمة في مكان آخر.

رأيي النهائي بعد الاستخدام

أرى أن SHAREit ينجح عندما تكون المشكلة واضحة: لديك ملفات على هاتف، وجهاز آخر قريب، وتريد نقلها من دون خطوات كثيرة. انتشاره الكبير مفهوم لأن هذه الحاجة شائعة، ونسخته المجانية تجعل تجربة الفكرة سهلة قبل التفكير في أي مشتريات داخل التطبيق. كما أن دعم الأجهزة القديمة نسبيًا يوسّع دائرة من يستطيعون استخدامه.

لكنني لا أعتبره الحل المثالي لكل شيء. بعض الشاشات الإضافية قد تشتت، والعثور على الملف بعد النقل قد يحتاج إلى مراجعة يدوية، كما أن نقل لعبة لا يساوي بالضرورة نقل تقدمها. المقارنة مع السحابة والكابل وتطبيقات المحادثة توضح أن لكل طريقة مكانها، وأفضل نتيجة تأتي عندما تختار الأداة حسب المسافة وحجم الملفات وحاجتك إلى نسخة احتياطية.

إذا كنت تستخدمه لأول مرة، ابدأ بملف صغير، تحقق من الجهاز المقابل، راجع مكان الحفظ، ثم انتقل إلى دفعات أكبر. بهذه الطريقة ستعرف بسرعة إن كان مناسبًا لطريقة استخدامك، وستستفيد من ميزته الأهم: تسهيل النقل المباشر للملفات الكبيرة من دون تحويل المهمة إلى مشروع تقني معقد. بالنسبة لي، هذه قيمة كافية لترشيحه لمن يريد مشاركة الملفات بين أجهزة قريبة، مع إبقاء البدائل المتخصصة في الحسبان عندما تكون المزامنة أو الأمان أو التنظيم طويل المدى هي الأولوية.

أبرز المزايا

  • نقل الملفات بسرعة عالية بين الأجهزة دون الحاجة إلى كابل.
  • يدعم مشاركة الصور والفيديوهات والتطبيقات وأنواع ملفات متعددة.
  • يعمل دون اتصال بالإنترنت عبر إنشاء شبكة اتصال محلية.
  • يتضمن أدوات لإدارة الملفات وتنظيف المساحة بسهولة.
  • واجهة بسيطة وتدعم مشاركة الملفات بين أنظمة تشغيل مختلفة.

القيود

  • يحتوي على إعلانات قد تكون مزعجة أثناء الاستخدام.
  • قد يطلب أذونات واسعة للوصول إلى الملفات والاتصالات.
  • بعض الميزات الإضافية قد تبدو غير ضرورية للمستخدم.
  • سرعة النقل تتأثر بالمسافة والتداخل بين الأجهزة.
  • قد تظهر اقتراحات لتثبيت تطبيقات أو محتوى إضافي.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق SHAREit: مدير الملفات ومشاركة، وما الذي يمكنني استخدامه من أجله؟

SHAREit هو تطبيق يتيح نقل الصور ومقاطع الفيديو والمستندات والتطبيقات وغيرها بين الهواتف والأجهزة المتوافقة. يعتمد عادةً على اتصال لاسلكي مباشر، لذلك يمكنه نقل الملفات بسرعة من دون الحاجة إلى كابل أو اتصال إنترنت فعلي. كما يتضمن أدوات لإدارة الملفات، مثل تصفح المحتوى وتنظيمه وحذف الملفات غير الضرورية.

هل يحتاج SHAREit إلى اتصال بالإنترنت أو إلى بيانات الهاتف حتى يعمل؟

في معظم حالات نقل الملفات المحلية، لا يحتاج SHAREit إلى اتصال إنترنت خارجي أو إلى استهلاك باقة بيانات الهاتف، لأنه ينشئ اتصالاً لاسلكياً مباشراً بين الأجهزة. مع ذلك، قد تتطلب بعض الميزات الإضافية، مثل المحتوى عبر الإنترنت أو تنزيل ملفات معينة، اتصالاً بالشبكة. لذلك يُفضل مراجعة الأذونات وإيقاف البيانات الخلوية عند الحاجة.

هل تطبيق SHAREit آمن لنقل الملفات والبيانات الشخصية؟

يمكن استخدام SHAREit لنقل الملفات بين الأجهزة، لكن مستوى الأمان يعتمد على طريقة الاتصال والأذونات التي تمنحها للتطبيق. قبل بدء النقل، تأكد من أن الجهاز الآخر معروف وموثوق، وتجنب قبول طلبات اتصال من مستخدمين مجهولين. كما يُنصح بتحديث التطبيق باستمرار، وفحص الملفات المنقولة، وعدم مشاركة المستندات الحساسة عبر اتصالات عامة أو غير مأمونة.

ما أنواع الملفات التي يمكن نقلها باستخدام SHAREit، وهل توجد قيود على الحجم؟

يدعم SHAREit عادةً نقل أنواع متعددة من الملفات، بما في ذلك الصور والفيديوهات والموسيقى والملفات المضغوطة والمستندات، وقد يسمح أيضاً بمشاركة بعض التطبيقات وفقاً لنظام التشغيل وإعدادات الجهاز. سرعة النقل ونجاح العملية يتأثران بحجم الملف، ومساحة التخزين المتاحة، وقوة الاتصال اللاسلكي. قد تختلف القيود والميزات بين Android وiOS.

هل SHAREit مجاني، وهل يحتوي على إعلانات أو عمليات شراء داخل التطبيق؟

يمكن تنزيل SHAREit واستخدام وظائفه الأساسية مجاناً في العادة، إلا أن التطبيق قد يتضمن إعلانات أو اقتراحات لخدمات ومحتوى إضافي. وقد تتوفر بعض الميزات الاختيارية أو الإصدارات الخالية من الإعلانات مقابل رسوم، بحسب المنصة والمنطقة. قبل التثبيت، تحقق من صفحة التطبيق الرسمية لمعرفة الأذونات، والإعلانات، وأي اشتراكات أو عمليات شراء داخلية.

احصل عليه بلغات أخرى

إعلانات
SHAREit: مدير الملفات ومشاركة icon

SHAREit: مدير الملفات ومشاركة

الأدوات


24.04Kالمراجعات
4.4
المطوّر
Smart Media4U Technology Pte.Ltd.
تاريخ الإصدار
28‏/04‏/2013

بديل لـ SHAREit: مدير الملفات ومشاركة

EasyShare icon

EasyShare

PT vivo mobile Indonesia

4.3

تنزيل

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التي طوّرها أطراف ثالثة، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها المعنيين. تنتمي معلومات الاتصال بالمطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، ويتم تقديمها لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو فيما يتعلق بالبيانات، تواصل مع المطوّر عبر [email protected] أو http://www.ushareit.com أو https://web.wshareit.com/cdn/shareit/w/privacy/pr_en.html.